بيروت (سام)- دمشق (أيهم)، حوارية مع الفجيعة.

شهد.. ماوكلي مركز اللاجئين, تتجول وحيدة بشحاطة فردة واحدة بين جموع راشدين يلعبون كرة قدم, أو متطوعين ينقلون عشرات المقاعد الدراسية, أطفال يتشاجرون على هدايا, الكل كان يعمل كخلية و لكن شهد كانت خلية لوحدها, تستطيع تخيل فريق من الملائكة مسؤولين عن حمايتها./ المصدر: Syrrialism على الفيس بوك https://www.facebook.com/orwa9

بيروت – مشهد من الأعلى

البلكونة المطلة على الشارع البيروتي المزدحم لم تكن تمنحني السكينة ولا العزلة المطلوبة، كانت تزيدني انهماكاً بحيوات وشخوص لا شأن لي بها سوى أننا نقطن مدينة واحدة.

3-2-2013

العاملة الأسيوية التي تصرخ بغضب على الهاتف تبدو تعيسة جداً، أسفل منزلي دكان صغير يأجر هاتفه الأحمر العتيق بأسعار تنافسية، يتوافد إليه العمال الأجانب من الأحياء المجاورة ليتحدثوا إلى عائلاتهم وأطفالهم وأحبتهم. بعضهم يأتي مبتسماً ويتحدث مبتسماً ويشرح بإسهاب لأهله مبتسماً وعندما يغلق الخط ينوح قليلاً قبل الخروج من الدكان ثم يمسح دموعه بمحارم استعارها من عاملة أخرى تنتظر دورها على الهاتف.

ما شأني أنا بكل هذا الحزن؟

لا أدري

2-2-2013

فرح من ورشة صناعة الأفلام الوثائقية تشجع الحس السوريالي الذي يسبح بداخلي، تقول أن هذه المشاهد التي أصورها تشبهني كثيراً، تقول أن التحدث إلى حقيبة السفر بندية يضفي على المشهد شيئاً من الخصوصية.

لو تعلم فرح كم أكره هذا الحقيبة؟

عندما قررت أن أضع الحقيبة أمامي على طاولة المطبخ لنشرب الشاي سوية لم أكن أفكر بسوريالية المشهد/ بل كنت أربي صداقة سأحتاجها في المطارات الشاسعة.

1-2-2013

السفارات الأجنبية تفتح أبوابها لي، لا أدري لماذا؟

يقولون أني أستحق فرصة الحياة الكريمة والدراسة الجيدة، وأني أستحق فرصة امتلاك حديقة صغيرة خلف منزل جميل، وحبيبة شقراء وكلباً أسود كبير.

للسفارات الأجنبية حكمة الأعمى !

ولي حكمة الموت بعيداً عن كل شيء يشبهني

31-1-2013

بيروت تشبهني كثيراً، لنا نفس السخط.

هذه المدينة عاهرة بفرجين وأنا تلميذ نجيب

30-1-2013

رحل أيهم غزول بلا مراسم وداع لائقة بخدوده الحمر، أكره جملة “مراسم الوداع” تلك !

متى كانت مراسم الوداع تليق بفجاعة الرحيل؟؟؟

أيهم غزول مات، مات بأيدي أولاد أرضه التي بذل شبابه لأجلها،أي عدالة تلك التي ستجعل دماء أحبته تعود لمجراها؟

العدالة أتفه فكرة خرج بها الإنسان

العدالة هي ألا أعض الكلب الذي نهش جثة صديقي

بلاد الشراميط والعرصات هي البلاد التي يموت بها أصحاب الخدود الحمراء، هذه ليست أوطان

هذه محض افتراءات على الحقيقة

بيروت

3-2-2013

حاكيني وخود الغلة !

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s